التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مميزة

“لكيلا تأسوا ولا تفرحوا” بين الاتزان الوجودي وفلسفة الرضا في القرآن الكريم

المقدمة (بُعد عاطفي وفلسفي) في قلب التجربة الإنسانية، يعيش الإنسان بين شدّتين لا تهدآن: شدّة الفقد حين يغيب ما كان يتمناه، وشدّة التعلّق حين ينال ما كان يسعى إليه. وبين هذين الحدّين، تتأرجح النفس؛ تارةً مثقلة بالحسرة على ما فات، وتارةً مخدوعة بنشوة ما أُوتيت. وكأن الإنسان، في رحلته، لا يعاني من الأحداث بقدر ما يعاني من تفسيره لها . في هذا السياق، يقدّم القرآن الكريم معالجة فريدة لا تقف عند تهذيب السلوك، بل تتجاوز إلى ضبط المشاعر ذاتها ، فيقول في سورة الحديد: "لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ..." ليؤسس ميزانًا داخليًا دقيقًا: أن لا يتحول الحزن إلى حسرة تُقيّد الإنسان بالماضي، ولا يتحول الفرح إلى غرور يُقيّده بالحاضر. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل هذه الآية بوصفها مدخلًا لفهم ما يمكن تسميته “فلسفة الاتزان الوجودي” في القرآن، وربطها بمفاهيم: “مدّ العين”، و“التكاثر”، والحسد، والرضا، والزهد، والقناعة، مع الاستناد إلى التفسير الكلاسيكي والرؤية الفلسفية، للكشف عن منظومة متكاملة لإدارة المشاعر والرغبات. أولًا: التحليل اللغوي والدلالي يفسر الطبري ...

آخر المشاركات

“ولا تمدن عينيك” بين فلسفة النظر والتكاثر والرضا في القرآن الكريم

فلسفة “التكاثر” بين سورة التكاثر وسورة الحديد

المواقع المحتملة لقبور يوسف ويعقوب في مصر — ورقة بحثية معمقة (الجزء الثاني)

المواقع المحتملة لقبور يوسف ويعقوب في مصر — ورقة بحثية معمقة

يوسف عليه السلام والوزير المذكور في لوحة المجاعة: قراءة مقارنة (بحث افتراضي)

زينب - قصيدة الشاعر أحمد الطحان

فيمنست و لكن ! #1

الاتهام بالدياثة قصف محصنات صريح